اخبار اسلاميات الصحة التعليم الرباضة الاسرة والمجتمع الترفيه تطوير المنتديات اكواد html اكواد css تقنيات متقدمة لاصحاب المواقع.
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  قالوا عناقالوا عنا  التسجيلالتسجيل  
أحرص على أن تكون مواضيعك من أجل الفائده أيا كانت ولا تكون من أجل زيادة عدد المشاركات فليس المهم أن تشارك بألف موضوع,,!! بل الأهم أن تكتب موضوع يستفيد منه ألف عضو,, اجعل من أخطاء مشاركات اليوم !! بنك الفائدة لمشاركاتك غداً وإجعل حكمتك الكلمة الطيبة ..صدقة
اللهم صلى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم تمم علينا العيد بسعادة وفرحة وبهجة اللهم امين
أحرص على اختيار أفضل التعابير وأحسن الألفاظ وأثمن الجمل

شاطر | 
 

 العالم الدكتور احمد زويل والربرنامج الانتخابى ونشأتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير
المدير


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1779

بطاقة الشخصية
اخر المواضيع:

اخر المواضيع لشمس المستقبل

↑ Grab this Headline Animator


مُساهمةموضوع: العالم الدكتور احمد زويل والربرنامج الانتخابى ونشأتة   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 3:55 am

أحمد حسن زويل (26 فبراير 1946 -)، هو كيميائي مصري - أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999. ولد في دمنهور، وفي سن 4 سنوات انتقل مع أسرته إلى دسوق وعاش بها في مصر.
نشأته وتعليمه



ولد احمد زويل في 26 فبراير 1946 في دمنهور وانتقل مع أسرته إلى دسوق في سن الرابعة وحصل على درجة البكالوريوس ودرجة ماجستير من جامعة الإسكندرية قبل أن ينتقل من مصر إلى الولايات المتحدة لإكمال دراسة الدكتوراة في جامعة بنسلفانيا. ثم أكمل الزمالة بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، حيث تم تعيينه عضواً قي هيئة التدريس في جامعة كاليفورنيا التكنولوجية في عام 1976. حصل على الالله اكبرية الأمريكية عام 1982. وفي عام 1990، أصبح أستاذ كرسي في الكيمياء الفيزيائية.
أبرز إنجازات العالم المصري أحمد زويل هو ابتكاره لنظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر، له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحامها بعضها ببعض، والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية هو جزء من مليون مليار جزء من الثانية أي (ثانية−15). وقد ساعدت علي التعرف علي الكثير من الأمراض بسرعة كما أن له العديد من براءات الاختراع للعديد من الأجهزة العلمية.

ومن أهم إنجازاته أنه أصبح عضواً في الأكاديمية الأمريكية للعلوم الكميائية في سن الثلاثة والأربعين.
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :ملحق:جائزة نوبل في الكيمياء

في يوم الثلاثاء 21 أكتوبر سنة 1999 حصل أحمد زويل على جائزة نوبل للكيمياء ليصبح أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء عن اكتشافه للفمتو ثانية وليدخل العالم كله في زمن جديد لم تكن البشرية تتوقع أن تدركه لتمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي عن طريق تقنية الليزر السريع. وقد أعربت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم أنه قد تم تكريم د. زويل نتيجة للثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية واستخدام أشعة الليزر حيث أدت أبحاث د. زويل إلى ميلاد ما يسمى بكيمياء الفمتو ثانية واستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الفمتو ثانية. وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة لأحمد زويل إن هذا الاكتشاف قد أحدث ثورة في علم الكيمياء وفي العلوم المرتبطة به، إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم وبأن نتنبأ بالتفاعلات المهمة.
* جائزة ألكسندر فون همبولدن من ألمانيا الغربية وهي أكبر جائزة علمية هناك.
* جائزة باك وتيني من نيويورك.
* جائزة الملك فيصل في العلوم والفيزياء سنة 1989.
* جائزة وولف في الكيمياء(Wolf Prize) التي تمنحها سنويا مؤسسة وولف الإسرائيلية سنة 1993.
* جائزة بنجامين فرانكلين سنة 1998م على عمله في دراسة التفاعل الكيميائي في زمن متناهي الصغر (فيمتو ثانية (بالإنجليزية: femtochemistry‏))
* جائزة نوبل في الكيمياء لإنجازاته في نفس المجال سنة 1999
* الجائزة الأمريكية (أهداها الرئيس بيل كلينتون)
* انتخبته الأكاديمية البابوية، ليصبح عضواً بها ويحصل على وسامها الذهبي سنة 2000
* جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكيمياء
* جائزة " كارس " من جامعة زيورخ، في الكيمياء والطبيعة، وهي أكبر جائزة علمية سويسرية
* اختاره الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضمن مجلسه الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا
* كرمته مصر، وحصل على عدة جوائز مصرية منها قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري. وأطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين
* حصل زويل على درجة الدكتوراه فخرية من قبل جامعة لوند في السويد في مايو 2003
* أختير عضواً في الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم.
* منحت له جامعة كامبريدج الفخري دكتوراه في العلوم في عام 2006.
* في مايو 2008، تلقى زويل دكتوراه فخرية من جامعة كومبلوتنس بمدريد.
* في فبراير 2009، منح زويل الدكتوراه الفخرية في الآداب والعلوم من قبل الجامعة الأردنية.
* انتخب بالإجماع عضوا بالاكاديمية الأمريكية للعلوم
* وضع اسمه في قائمة الشرف في الولايات المتحدة
من كتب الدكتور أحمد زويل:

1. رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل
2. عصر العلم: وقد تم اصدراه في سنة 2005 وخلال عام وتم طباعة 5 طبعات منه، حيث نفذت الطبعة الأولى منه خلال ساعتين من اصداره 3. الزمن: وقد تم إصداره في سنة 2007
4. حوار الحضارات: وهو آخر مؤلفات الدكتور زويل المنشورة بالعربية، وذلك في سنة 2007
يعيش البروفيسور زويل حالياً في سان مارينو بولاية كاليفورنيا، وهو أستاذ كرسي لينوس باولنغ في الكيمياء الفيزيائية وأستاذ الفيزياء في كالتيك، وهو متزوج من السيدة ديما زويل (الفحام) وهي ابنة العلامة شاكر الفحام وتعمل طبيبة، رشح وسوف يشارك البروفيسور زويل في مجلس المستشارين الرئاسي حول العلوم والتكنولوجيا التابع للبيت الأبيض بعد أن عينه الرئيس باراك أوباما. المجلس سوف يتحدث عن التعليم والعلوم والدفاع، والطاقة، والاقتصاد، والتكنولوجيا. تم تعيينه أخيراً كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط

قرأت في موقع يُعنى بالشأن المصري، ما يفيد بان هناك قطاعات من الرأي العام ترى في الدكتور احمد زويل العالم المصري الفائز بجائزة نوبل في الفيزياء، رجلا مؤهلا لاحتلال منصب رئيس الجمهورية وتؤمن بفوزه بالمنصب اذا ما جرت انتخابات رئاسية نزيهة في موعدها القادم عام 2011، ويقول الموقع بان هناك من يعارضون هذا الراي ويرونه عالما من اهل الخبرة والكفاءة في مجاله العلمي التربوي ومكانه الطبيعي اذا دخل عالم المناصب و السياسة هو ان يكون وزيرا للشئون العلمية، لا رئيسا للجمهورية، والحقيقة فانني شخصيا تصورت ان تشرئب انظار المصريين للدكتور احمد زويل للخروج من المأزق الذي يتهدد الاستحقاق الرئاسي في مصر، باعتباره رجلا يستحق الترشيح لهذا المنصب، خاصة بعد استماعي للمحاضرة التي القاها في مكتبة الاسكندرية منذ شهرين تقريبا وحظيت بحضور كثيف ومتابعة استثنائية من الرأي العام وتغطية اعلامية كبيرة في الصحف وقنوات التليفزيون، واحسست انه يقدم في هذه المحاضرة برنامجا للاصلاح والنهضة والرؤية المستقبلية للخروج بمصر الى مرحلة اكثر تقدما وقوة يصلح ان نطلق عليه البرنامج الانتخابي الرئاسي له اذا ما وجد حقا من يضعه على طريق الترشيح للمنصب الاول في بلاده، وما اريد ان اقترحه هنا مزاوجة بين ما يريده قطاع من الراي العام يؤمن بصلاحية العالم النوبلي الكبير لرئاسة جمهورية مصر العربية، وبين من يرى فيه رجلا يصلح فقط لقيادة المرافق العلمية لبلاده، والرأي يقول بان هناك بالتأكيد حاجة لشخصية استثنائية لاحتلال المنصب الذي احتله الرئيس مبارك بكفاءة وجاءه في ظروف شديدة الحساسية والصعوبة اثر اغتيال الرئيس السادات وبقي فيه ثلاثة عقود، واستلم المنصب وهو في الخمسين من عمره، ووصل فيه بحمد الله الى ما فوق الثمانين، فله الشكر الجزيل وتمنيات شعبه بالصحة والعافية وقضاء شيخوخة هانئة في مرحلة التقاعد، وهناك بالتأكيد نوايا من بعض اعوان النظام وجمعية المنتفعين به،لتوريث المنصب لاحد نجلي الرئيس السيد جمال مبارك، وهو توريث يخالف تقاليد الانظمة الجمهورية ويلقى معارضة شديدة من قطاعات الرأي العام ويضع سابقة لا تليق بقطر عربي عريق، يلعب دورا قياديا في المنطقة، مثل مصر، ووجود رجل مثل الدكتور زويل، يتيح له الدستور ان يتقدم لهذا المنصب بعد تخليه عن جنسيته الامريكية التي يزاوج بينها وبين الالله اكبرية المصرية الان، يقدم في الحقيقة حلا ينقذ مصر من الدخول في ازمة قد لا تنتهي على خير، ويرضي اطرافا كثيرة، بما في ذلك الطرف الذي يحرص على استمرار النظام ويرى في ابن الرئيس صمام امان لمصالحه لان الدكتور زويل لا يحمل ايدولوجية مناقضة للنظام ولا رؤية راديكالية معاكسة للتوجهات الحالية وانما بعض المفاهيم العصرية الحضارية التي تتيح لمصر الخرج من عثراتها واللحاق بركب الامم التي سبقتها في مضمار النهوض الاقتصادي والتقدم العلمي،نعم، الدكتور احمد زويل يمكن الوصول من خلال ترشحه الى صيغة توافقية بين من يدعمون وصوله للمنصب الكبير وبين من يريدون غيره لهذا المنصب، والصيغة تعتمد على ان الرجل عالم افاد البشرية في مجاله العلمي وهو المجال الذي تتثمر فيه جهود وتصل هذه الثمار الى البشرية جمعاء بافضل مما يتيحه له اي منصب حتى لو كان رئيس جمهورية مصر، وهو طبعا يدرك ذلك، الا انه لن يتأخر فيما احسب ان يهب للوطن الذي له فضل انجابه وتربيته وتعليمه وتوصيله الى هذه المكانة العلمية العالمية، في تقديم اربع سنوات من عمره الذي نتمني ان يكون خصيبا منتجا طويلا، للقيام بمنصب الرئيس لفترة واحدة، باعتبارها خدمة وطنية اشبه بخدمة العلم، يعود بعدها الى مختبراته وعلومه ومناصبه الاكاديمية في جامعات العالم،واستئناف الرسالة العلمية التي تريدها منه الانسانية، بعد ان يكون قد فك الحلقة المستعصة المعلقة التي وصلها الاستحقاق الرئاسي في مصر وهو يقترب من انتهاء الدورة الرئاسية السادسة للرئيس حسني مبارك، ولا مانع بالتأكيد من ان يتفضل اعوان الرئيس المصري الحالي واعوان النظام المنادين بجمال مبارك خلفا لابيه، لا مانع اطلاقا بان يتفضلوا لتحضير فتاهم خلال هذه السنوات الاربع لانتخابات قادمة متحررة من هيمنة العناصر العاملة تحت امرة والده، وان يتولى احتلال منصب الرئيس اذا استطاع الحصول على اغلبية الاصوات امام منافسيه، ليكون رئيسا للفترة التي تعقب نهاية الفترة الرئاسية للدكتور العالم احمد الزويل، لان فوزه عندئد لن يحمل شبهة التحيز له من ازلام النظام الحالي واعوانه وخدمه وحشمه وفرضه عن طريق السيدة نزيهة التي تنسب اليها كل الانتخابات في بلادنا عندما نقول "انتخابات نزيهة "ونحن جميعا نعرف المقصود بذلك. لقد ظهر على السطح اخيرا اسم فائز مصري اخر بجائزة نوبل هو الدكتور البرادعي الذي تنتهي فترة رئاسة للمنظمة الدولية المعنية بشئون الطاقة النووية وقد انكر ان تكون له نية للترشح لهذا المنصب ربما مراعاة للرئيس واعوانه، ولكننا نقول هنا، ليت الرئيس محمد حسني مبارك، الطيار الماهر، والبطل الذي شارك في تحقيق نصر اكتوبر، يعطي بلاده هذه المكرمة لينقذ حكمها من هذه الازمة، ويتولى بنفسه طرح اسماء مثل الدكتور زويل والدكتور البرادعي والدكتور البشري المفكر الشهير والدكتور يحي الجمل القاضي الدستوري وغيرهم ممن وردت اسماؤهم في هذا السياق وراتهم قطاعات من الرأي العام يملكون الجدارة لاحتلال هذا المنصب، للدخول في مسابقة الحصول على شرف المنصب الرفيع الذي كان يشغله، وسوف يصفق الشعب في مصر لهذه المبادرة كما سيضع مثلا وقدوة امام الاخرين وسوف يتقدم التاريخ ليرفع له القبعة اجلالا واحتراما لهذه البادرة الحضارية ويضع ختاما جميلا نبيلا لحكمه، فهل يفعل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العالم الدكتور احمد زويل والربرنامج الانتخابى ونشأتة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس المستقبل :: القسم الرئيسى :: مرشحى رئاسة جمهورية مصر العربية ومجلسى الشعب والشورى-
انتقل الى:  
ThE Footer