اخبار اسلاميات الصحة التعليم الرباضة الاسرة والمجتمع الترفيه تطوير المنتديات اكواد html اكواد css تقنيات متقدمة لاصحاب المواقع.
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  قالوا عناقالوا عنا  التسجيلالتسجيل  
أحرص على أن تكون مواضيعك من أجل الفائده أيا كانت ولا تكون من أجل زيادة عدد المشاركات فليس المهم أن تشارك بألف موضوع,,!! بل الأهم أن تكتب موضوع يستفيد منه ألف عضو,, اجعل من أخطاء مشاركات اليوم !! بنك الفائدة لمشاركاتك غداً وإجعل حكمتك الكلمة الطيبة ..صدقة
اللهم صلى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم تمم علينا العيد بسعادة وفرحة وبهجة اللهم امين
أحرص على اختيار أفضل التعابير وأحسن الألفاظ وأثمن الجمل

شاطر | 
 

 الطاعة والمعصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alnada
مشرفة (حواء)
مشرفة (حواء)


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 217

بطاقة الشخصية
اخر المواضيع:

اخر المواضيع لشمس المستقبل

↑ Grab this Headline Animator


مُساهمةموضوع: الطاعة والمعصية   السبت يناير 14, 2012 2:23 pm

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

الطاعة قرينها العز، والمعصية قرينها الذل

قال الله -عز وجل-: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10]، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «وجعل الذل والصغار على من خالف أمري» [صححه الألباني]؛ فالمؤمن عزيز، والكافر ذليل، والمبتدع ذليل، والعاصي ذليل. ولما جهل هذه الخاطرة رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول. فقال كلمته الفاجرة في غزوة المريسيع: "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل"، وظن جهلا منه أنه العزيز، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحاشاه الله -عز وجل- من ذلك هو الذليل، لقن درساً لا ينساه أبد الدهر.

لما سمع بهذه المقالة الفاجرة عبد الله بن عبد الله بن سلول، وكان من المؤمنين الصادقين، وقف على باب المدينة، وشهر سيفه والمسلمون يمرون من تحت سيفه، فلما أراد أبوه أن يدخل قال: والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله -صلى الله عليه سلم-، وحتى تعلم من الأعز ومن الأذل. فلما استأذنوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ائذنوا له، وقد علم أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون، فلا أذل لعبد الله بن أبي من أن يمنعه أقرب الناس إليه، وأبر الناس به، حتى يعي هذا الدرس.

وكان الإمام أحمد يدعو: "اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك".

كان بعض السلف يقول: "من أشرف وأعز ممن انقطع إلى من ملك الأشياء بيده".

قال بعض الناس: "قتلني حب الشرف"؛ -أي طلب الرفعة في الدنيا-، فقال له أحد العلماء: "لو اتقيت الله شرفت".

وفي ذلك قيل:

ألا إنما التقوى هي العز والكرم *** وحـبك للدنـيـا هي الذل والســقــم

وليس على عبد تقي نقيـصــــة *** إذا حقق التقوى وإن حاك أو حجم

وقال رجل للحسن البصري: "أوصني"، فقال له: "أعز أمر الله حيثما كنت، يعزك الله حيثما كنت".

ووصف بعضهم الإمام مالك فقال:

يدع الجواب ولا يراجع هيـبـة *** والسائلون نواكس الأذقــان

نور الوقار وعز سلطان التقى *** فهو المهيب وليس ذا سلطان

وقال الحسن البصري: "إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين، إن ذل المعصية في رقابهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه".

وهذه الخاطرة يستشعرها كل مؤمن في نفسه، فكلما وفق لطاعة الله -عز وجل- وجد العزة، والاستعلاء على الشهوات ومحبة رب الأرض والسماوات وكلما عصى الله -عز وجل-، أحس بالذلة في نفسه، كما قال بعضهم: إن العبد ليذنب الذنب سراً، فيصبح وعليه مذلته.

فنسأل الله -تعالى- أن يعزنا بطاعته، وأن لا يذلنا بمعصيته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطاعة والمعصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس المستقبل :: المنتدى الاسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى:  
ThE Footer